الحالي

  • Escale musicale
    الأحد, 18:16 - 19:59
    [ - ]

التالي

  • DJ -Karama
    الأحد, 20:00 - 21:59
    [ - ]

الحالي

التالي

الأخبار

خلال “مسيرة الاعلام” : تنديد عربي باقتحام متطرفين للمسجد الأقصى

نظّم الآلاف من المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين الأحد “مسيرة الأعلام” في القدس المحتلة إحياء للذكرى الـ55 لاحتلال القدس الشرقية، وسط توترات ومواجهات في المدينة ومحيط المسجد الأقصى والضفة الغربية المحتلة.

وتثير هذه المسيرة السنوية غضب الفلسطينيين الذين يسعون الى أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم.

وساد التوتر مدينة القدس منذ الصباح حتى قبل بدء المسيرة التي انطلقت من وسط القدس، وانتهت عند حائط البراق  مرورا بالبلدة القديمة في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في 1967 ثم ضمتها في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

ووقعت مواجهات بين فلسطينيين وعناصر من شرطة الاحتلال الإسرائيلي في باب العمود الذي يقود الى الحي الإسلامي والذي دخل منه المتظاهرون الى البلدة القديمة، وفق مصور لوكالة فرانس برس في المكان.

وردد المشاركون الذين حملوا  أعلام الاحتلال الإسرائيلي هتافات مثل “الموت للعرب”، ورشقهم فلسطينيون بالحجارة.

ورافق المسيرة انتشار أمني كثيف. وقالت شرطة الإحتلال إنها نشرت 3000 شرطي. وأشارت الشرطة إلى “انتهاك” بعض اليهود “لقواعد الزيارة” واعتقال عدد منهم. 

ويُسمح لليهود بدخول باحة الأقصى، لكنهم ممنوعون من أداء الصلاة فيها. إلا أن عددا متزايدا من اليهود بات يقصد الباحة للصلاة خلسة، ما يثير توترات وتنديدا فلسطينيا بوجود نية لـ “تهويد” المكان المقدس الذي يعتبر “أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين”. 

وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تسجيل نحو مئة إصابة في مواجهات في مناطق مختلفة.

ونزل فلسطينيون الى الشارع في مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة وحملوا الأعلام الفلسطينية احتجاجا على “مسيرة الأعلام” في القدس.

في رام الله، كان داوود عجاج (17 عاما) متوشحا بالعلم الفلسطيني. وقال “أحمل العلم الفلسطيني من أجل وحدة الفلسطينيين وتحدي اليهود”، مضيفا “نريد الحرية وحقوقنا، لن نلتزم الصمت”. 

العام الماضي، أطلقت حركة حماس في يوم المسيرة وابلا من الصواريخ في اتجاه إسرائيل التي ردت بعملية عسكرية ضخمة على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس.

وحذّرت الفصائل الفلسطينية هذه السنة من “اقتحام المسجد الأقصى” وأعلنت “الاستنفار العام”.

واعتبر الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم الأحد أن مسيرة الأعلام ما هي إلا “استفزاز حقيقي وكبير لشعبنا”. 

في قطاع غزة، توقّع مصطفى نصر (27 عاما) من “المقاومة أن ترد”، مشيرا إلى أن “الأقصى خط أحمر”. 

أما محمد المغربي فرأى أن “الجميع قلق من احتمال اندلاع حرب… لكن الوضع لن يكون مثل السنة الماضية”.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة بأن القدس الشرقية “بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”. 

ودان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية “مسيرة المستوطنين واعتداءاتهم على المواطنين”، محذرا من “التبعات الخطيرة”.  

ودانت وزارة الخارجية الأردنية “السماح لمتطرفين وأحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك”، معتبرة أن ذلك “تمّ تحت حماية الشرطة الإسرائيلية”. 

واعتبر الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول أن هذا “يعد انتهاكا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وللقانون الدولي”.

وتعترف إسرائيل التي وقّعت معاهدة سلام مع الأردن عام 1994، بإشراف المملكة ووصايتها على المقدّسات الإسلامية في القدس التي كانت كسائر مدن الضفة الغربية تخضع للسيادة الأردنية قبل أن تحتلّها الدولة العبرية عام 1967.

ونددت وزارة الخارجية المصرية بـ”سماح السلطات الإسرائيلية باقتحام جماعات من المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية”، مُحذرةً من مغبة هذه التطورات التي تُنبئ بمزيد من الاحتقان والتصعيد على استقرار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى