الحالي

  • Escale musicale
    الجمعة, 15:16 - 16:59
    [ - ]

التالي

  • koora show
    الجمعة, 17:00 - 17:59
    [ - ]

الحالي

التالي

اقتصاد

جمال مسلّم: “رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان تعتبر أنّ الحوار الوطني لم ينطلق بعد”

قال رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، جمال مسلّم، “إنّ الرابطة تعتبر أن الحوار الوطني لم ينطلق بعدُ، وذلك في غياب إطار لهذا الحوار وهيكلة ولجنة تشرف عليه”.
وأوضح مسلّم في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الأربعاء، أنّ رئيس الجمهورية، قيس سعيّد كان قد دعاهم (الرابطة) منذ أكثر من أسبوع (الاثنين 4 أفريل) إلى لقاء أعلن خلاله أنّه سيقوم بحوار يعتمد على مُخرجات الاستشارة الوطنية ولا تشارك فيه الأحزاب المتورّطة في نتائج السنوات العشر الماضية، لكن لم يقع التطرّق إلى الإطار الذي سيُجرى فيه هذا الحوار.
وأضاف أنّ الحوار الوطني “يتطلّب مشاركة عدّة أطراف فاعلة في المجتمع السياسي والمدني، وليس الإقصاء وذلك للاتفاق على محاور رئيسية والخروج بتونس من أزمتها الإقتصاديّة والسياسيّة”، معتبرا في هذا الصدد أنّ “الإقصاء لا يتمّ إلا على أساس هيئات قضائيّة”.
كما أشار إلى أنّ رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان “بصدد الانتظار ولا معلومة لها مبدئيّا بشأن هذا الحوار، لكنّها مع الحوار الوطني، للخروج بتونس من أزمتها”.
وحول واقع الحقوق والحريات في تونس، أكّد جمال مسلّم أنّ الرابطة تتابع هذا الأمر وأكّدت منذ 26 جويلية 2021 على ضرورة احترام منظومة حقوق الإنسان وهو ما تعهّد بالالتزام به لاحقا رئيس الجمهورية، من خلال تنصيصه صلب المرسوم 117 على مواصلة العمل بتوطئة الدستور وبالبابين الأول والثاني منه والمتعلقين بالمبادئ العامة والحقوق والحريات.
كما أشار إلى أنّ الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، سبق أيضا وأن نبّهت في لقائها برئيس الدولة إلى بعض المسائل كتلك المتعلّقة بالإقامة الجبريةّ وترحيل المهاجرين والاعتداء على الصحفيين وهي تؤكّد على ضرورة احترام حقوق الانسان.
وذكر أنّها تتابع اليوم الحراك القائم في الشارع والذي لم تسجّل فيه أيّة إيقافات أو أي شكل من أشكال ضرب حقوق المواطنين في التظاهر وهي تواصل كذلك رفضها لمحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكريّة “وهو ما لا يضمن المحاكمة العادلة لهم”، وفق تقديره.
وكان رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان أكّد يوم 4 أفريل الجاري أن اللقاء الذي جمعه برئيس الجمهورية قيس سعيد بقصر قرطاج، كان في إطار الإعداد للحوار الوطني الذي سيشمل القوى المدنية الوطنية و الأحزاب التي لم تتحمل المسؤولية في ما بلغته البلاد اليوم من أوضاع سيئة.
يُذكر أنّ الرئيس قيس سعيّد أكّد لدى إشرافه على موكب إحياء الذكرى 22 لوفاة الزعيم الحبيب بورقيبة بالمنستير (يوم 6 أفريل)، أن الحوار انطلق مع المنظمات الوطنية وسيكون على قاعدة نتائج الاستشارة الوطنية و”لكن لا حوار مع اللصوص والانقلابيين” قائلا انه “لن يستبد بالرأي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى