الحالي

  • No Show currently scheduled.

التالي

  • نشرة الأخبار
    الثلاثاء, 22:00 - 22:08
    [ - ]

الحالي

التالي

وطني

ثورة الخبز:أحداث نقشت في ذاكرة تأبى النسيان

 أكثر من ثلاثةُ عقود مرت على تاريخ 03 جانفي 1984، التي سبقتها انتفاضات كانت بمثابة الشرارة لثورة الخبز في أواخر شهر ديسمبر من سنة 1983،حيث صدر قرار حكومي حينها، للترفيع في سعر الخبز على أن يدخل حيز التنفيذ في أول جانفي سنة 1984.

و قد واجه أهالي الجنوب القرار الحكومي بحركات احتجاجية تنديدا بسياسات الحكومية بقيادة الوزير الأول حينها، محمد مزالي، التي عمقت الأزمة الاقتصادية وكانت لها تداعيات سلبية على الواقع اليومي للمجتمع التونسي .

فخرج أهالي قبلي و دوز و قابس و مدنين و تطاوين و قفصة معلنين العصيان على دولة الحبيب بورقيبة ثم تحركت هذه الاحتجاجات و اتسعت رقعتها و انتشرت لتشمل باقي ولايات الجمهورية.

ومع اقتراب دخول قرار الزيادة في سعر الخبز حيز التنفيذ ازداد الغضب الاجتماعي قوة و توسعا حيث انتفضت العاصمة التونسية بأحوازها المفقرة فكان يوما دمويا فتم استهداف المؤسسات الرسمية و مراكز الأمن و المؤسسات المالية

ليتم إعلان حالة الطوارئ في الـ3 من جانفي 1984 و منع الجولان مع تعطيل كل مظاهر الحياة اليومية و إغلاق المعاهد و الجامعات و صدرت تعليمات للجيش للنزول إلى الشارع، فكانت المواجهات قمعية و دموية و قاسية جدا ذهب ضحيتها مئات الشهداء من الشباب إضافة إلى عدد كبير من الاعتقالات و الإيقافات و استمرت المواجهات بين المدنيين و قوات الجيش و اشتد النزاع و لم تتردد القوات المسلحة في إطلاق النار على المتظاهرين و احترقت البلاد.

إلى حين أعلن رئيس الجمهورية أن ذاك الحبيب بورقيبة،في 06 جانفي 1983، التراجع عن قرار الترفيع في أسعار الخبز و إعادة النظر في الميزانية الجديدة في فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف الاقتصادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى