الحالي

  • Escale musicale
    الأحد, 18:16 - 19:59
    [ - ]

التالي

  • DJ -Karama
    الأحد, 20:00 - 21:59
    [ - ]

الحالي

التالي

الأخبار

الطبوبي يؤكّد أن الاتحاد لا يقبل المغامرة والمشاركة في صياغة مخرجات لجنة الحوار الوطني في ظل انعدام وضوح الرؤية

أكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، اليوم الأربعاء، في الحمامات، أن المنظمة الشغيلة لن تقبل بالمشاركة في صياغة مخرجات لجنة الحوار الوطني في ظل انعدام وضوح الرؤية وذلك من منطلق تمسكها بالثوابت التي انبنى عليها وحرصها على الاضطلاع بدورها الوطني كقوة توازن في البلاد.
وقال على هامش افتتاحه لأعمال الندوة الوطنية التي ينظمها الاتحاد بمشاركة أعضاء الهيئة الادارية الوطنية وثلة من الخبراء ورجال القانون الدستوري لبلورة مشروع الاتحاد ورؤيته للاصلاحات الدستورية وللقانون الانتخابي أن” الاتحاد لا يقبل المغامرة والسّير في المجهول والمشاركة في صياغة مخرجات الحوار في ظلّ غياب وضوح الرؤية، ولا يتحرك إلا في إطار الوضوح والصدق مع احترام المقامات والمؤسسات، ومواقفه يعبر عنها بكل وضوح ومسؤولية”.
وتابع ” أكّدنا أننا لا نقبل المشاركة في لجان ومسائل لم نستشر فيها في الحد الأدنى، فضلا عن حصر المسألة في اصدار مرسوم وتحديد دور اللجنة في الجانب الاستشاري وهامش تحرّكها الذي لا يجب أن يحيد عن مخرجات الاستشارة الوطنية.. وذلك من أجل المحافظة على مصداقية الاتحاد وعدم الزج به في معارك مجهولة مآلاتها”.
وبيّن الطبّوبي أن الاستحقاقات القادمة ومخرجاتها سيكون لها تداعيات على حرية التنظم والحقوق الاقتصادية والاجتماعية” مذكّرا بأنه رغم انفتاح الاتحاد على الإصلاحات ” لكننا لم نجد منذ سنوات طويلة مخاطبا كفءا له إرادة حقيقية في الاصلاح”.
وأوضح الأمين العام من ناحية أخرى أنّه ” ليس بجديد استهداف الاتحاد من منطلق رغبة السلطة في ترويضه، ولكن واهمون من يعتقدون أنّهم قادرون على ذلك والمنظمة لها قراءتها الموضوعية للواقع ورؤيتها للإصلاح المبنية على دراسات علمية وعلى التشاور بين كل مكوناتها، ديدنها في ذلك النأي بالاتحاد عن كل التجاذبات”.
ولفت في معرض تشخيصه للوضع العام بالبلاد إلى أن الممارسة بيّنت بعض الهنات على جميع المستويات وبات من الواجب إصلاحها مع المحافظة على المبادئ الأساسية مضيفا القول بأنه ” قد برز إشكال محوري في علاقة بالسّلطة التنفيذية وبات المطروح كيفية معالجة هذا الاشكال لا بالهدم ولكن بالاصلاح والبناء وظهرت هنات على النظام الانتخابي والمطروح إصلاحه وتطوير أدائه وتجويده”.
ولاحظ الطبوبي بروز مؤشرات خطيرة على الممارسة الديمقراطية وعلى السلم الاجتماعي في تونس،خلال هذه الايام، مجدّدا الدعوة الى ضرورة النأي بالقضاء وبالمؤسسة الأمنية عن الصراعات السياسية أو عن الصراعات صلب المنظمات خاصة
ويشار إلى أن الندوة الوطنية التي يخصّصها الاتحاد للتحاور حول الاصلاحات السّياسية والدّستورية والقانون الانتخابي، تنعقد من منطلق الحرص على المشاركة في الشأن السياسي، ليس بمفهوم التحزّب بل من منطلق النضج السياسي وترابط الاجتماعي والاقتصادي والسياسي خاصة أنه ” لا يمكن اليوم الحديث عن خيارات اقتصادية او اجتماعية دون الحديث في الخيارات السياسية”، وفق طرح الطبوبي.
ولاحظ أن الاتحاد يسعى من خلال هذه الندوة إلى بلورة رؤية الاتحاد للشأن السياسي بعد أن تمكن من بلورة رؤيته الاقتصادية والاجتماعية والتي ستمكنه خلال الأيام القريبة القادمة من صياغة رؤية متكاملة فيها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ستعرض على مصادقة الهيئة الادارية الوطنية ومن ثم عرضها على الشعب التونسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى