الحالي

  • قران كريم وادعية
    الأحد, 03:00 - 05:59
    [ - ]

التالي

  • النشيد الوطني
    الأحد, 06:00 - 06:02
    [ - ]

الحالي

التالي

الأخبار

التغيّرات المناخية: أكثر من 400 منظمة غير حكومية تطالب بأن يكون تمويل الخسائر والأضرار ضمن جدول أعمال قمّة المناخ كوب 27

تولّت أكثر من 400 منظمة غير حكومية توقيع رسالة مفتوحة، منذ يوم 6 سبتمبر 2022، لمطالبة رؤساء الوفود والحكومات بإدراج تمويل الخسائر والأضرار الناتجة عن التغيّرات المناخية ضمن جدول أعمال القمّة القادمة للأمم المتحدة حول التغيّرات المناخية “كوب 27″، التّي ستنطلق أشغالها خلال شهر نوفمبر 2022 بشرم الشيخ بمصر. https://climatenetwork.org/wp-content/uploads/2022/09/20220609_Letter_HoD_LDAgenda.pdf
وقد انطلقت، بعد، مشاورات غير رسمية بين رؤساء الوفود بالقاهرة (يومي 10 و11 سبتمبر 2022) لمناقشة مسألة الخسائر والأضرار وذلك في إطار الاستعدادات الجارية للقمّة، التّي ستنعقد تحت رئاسة مصر من 6 وحتّى 18 نوفمبر 2022 بالمدينة الشاطئية شرم الشيخ.
وتحيل الخسائر والأضرار إلى انعكاسات التغيّرات المناخية، التّي أصبحت أكثر فأكثر محسوسة حين يصبح الناس غير قادرين على التأقلم مع التغيّرات أو حين تبلغ القدرة على التأقلم حدها الأقصى.
وتدعو الرسالة المفتوحة، الموجهة إلى رؤساء وفد الأمم المتحدة حول التغيّرات المناخية، والتّي جاءت ببادرة من شبكة “كليمايت أكشن”، الحكومات للحرص على أن يكون تمويل الخسائر والأضرار صلب جدول الأعمال الرسمي ل”كوب 27”.
وتقدر الكلفة الاقتصادية للخسائر والأضرار في البلدان النامية، في أفق سنة 2050، ما بين 1000 و1800 مليار دولار دون احتساب الخسائر غير الاقتصادية على غرار تلك، التّي تطال الأرواح والاراضي وغيرها من الخسائر.
وغالبا ما يتم صد مسألة الخسائر والأضرار أو التقليل من أهميتها، في الاشغال الخاصّة بالقمّة، وإرجاعها إلى مجرد حوار أو تظاهرة موازية وترفض البلدان الغنية الملوثة، بشكل آلي، مثل بلدان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية والنرويج وبلدان أخرى، مناقشة تفاصيل بشأن تمويلها رغم نشر منظمات غير حكومية، على غرار الشبكة الدولية ل”كليمايت أكشن” مع شركاء آخرين، لورقة عمل تحدد العناصر الاساسية لآلية تمويل الخسائر والاضرار والسبيل لدعم الافراد.
وتسببت الأمطار الموسمية في الباكستان في موت حوالي 1400 شخص منذ بداية جوان 2022. وأثرت هذه التساقطات، الأسوأ منذ ثلاثين سنة، بحسب السلطات، على أكثر من 33 مليون شخص أي حوالي باكستاني من بين 7 كما دمّرت أوأضرّت بحوالي مليون مسكن.
وتظهر هذه الكارثة وغيرها في عديد بلدان العالم أن سهولة تمويل موجّهة للتصرف في الخسائر والأضرار هي جد ضرورية خاصّة بالنسبة للبلدان الفقيرة، التّي تتحمل مسؤولية أقل في الأزمة المناخية.
وجددت البلدان الأكثر تضررا بانعكاسات التغيّرات المناخية، من ذلك البلدان الجزرية الصغيرة وأغلب البلدان النامية، مجموعة سبع والسبعين، الذين يمثلون أكثر من 5 مليار شخص عبر العالم، طلبهم بإحداث أداة لتمويل الخسائر والأضرار خلال القمّة الأخيرة للمناخ بغلاسغلاو “كوب 26”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى