الوطنيةالاخبار

منظمة الهجرة تحدد عدد المهاجرين العائديون من تونس إلى بلدانهم الأصلية

قبل عامبن و تحديدا فب عام 2021 , أكدت المنظمة الدولية للهجرة أنه جرى تقديم المساعدة على العودة الطوعية لما يقرب من 50,000 مهاجر إلى بلدانهم الأصلية .

فإستنادا على تقرير “أبرز النقاط الرئيسية حول العودة وإعادة الإدماج 2021” ساعدت المنظمة الدولية للهجرة، 49,795 مهاجرا على العودة إلى بلدانهم الأصلية في عام 2021، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 18 في المائة مقارنة بعام 2020. من بينهم، تمت مساعدة 6,367 مهاجرا على العودة في إطار برنامج المنظمة للعودة الإنسانية الطوعية.

و في وقت سابق أوضح يتنا غيتاتشو، رئيس قسم الحماية في المنظمة الدولية للهجرة: “يسلط هذا التقرير الضوء على قدرة المنظمة الدولية للهجرة على تلبية الطلب المتزايد من قبل المهاجرين من أجل العودة الآمنة والكريمة بالإضافة إلى دعم إعادة إدماجهم في بلدانهم الأصلية، بعد رفع العديد من قيود السفر التي فُرضت أثناء الجائحة.”

و تعد آلية  إعادة الإدماج جانبا رئيسيا من برامج المساعدة على العودة الطوعية لتوفير الفرص للعائدين وتعزيز التنمية المستدامة في بلدانهم الأصلية.

و الجدير بالذكر أن المنظمة الدولية للهجرة تقدم مساعدة مخصصة للمهاجرين الراغبين في العودة وذلك بالتعاون الوثيق مع الحكومة التونسية والسلطات الجهوية والمحلية في ولايات مدنين وصفاقس وتطاوين، والشركاء الرئيسيين مثل الهلال الأحمر التونسي.

فببتاريخ اليوم الجمعة 19 جانفي 2024  أعلنت المنظمة الدولية للهجرة،، عن تنظيمها خلال الأيام الثلاثة الماضية رحلات عودة طوعية لفائدة 392 من المهاجرين العالقين في تونس إلى بلدانهم الأصلية، مؤكدة أن جميع المهاجرين العائدين سيتلقون عند الوصول خدمات إعادة تأهيل حتى يتمكنوا من إعادة بناء حياتهم وإعادة الاندماج في مجتمعاتهم.

وينتمي هؤلاء المهاجرون إلى جنسيات أفريقية مختلفة ومنها بوركينا فاسو (163 شخصا) وغامبيا (165 شخصا) ومالي (33 شخصا) والسنغال (23 شخصا) وغينيا (7 أشخاص) وليبيريا (شخص واحد)، وفق بلاغ صادر عن مكتب تونس للمنظمة الدولية للهجرة.
وتمكنت المنظمة الدولية للهجرة خلال سنة 2023، من مساعدة 2557 مهاجرا على العودة الطوعية من تونس إلى بلدانهم الأصلية، وذلك بزيادة نسبتها 45 في المائة مقارنة بسنة 2022، حيث تم مساعدة 1614 مهاجرًا بالعودة الطوعية ولإعادة الإدماج، وفق إحصاءات نشرتها المنظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى