الوطنيةالاخبارالكرامة أف أم

اتّحاد الشغل:يوم غضب انتصارا للمربي وتكريسا لمبدأ التضامن النقابي مع بقية القطاعات.

قرّرت الهيئة الإدارية الوطنية المنعقدة امس السبت 15 جويلية 2023 بمدينة الحمامات، تنظيم تحرّكات نضالية على مستوى الجهات، ويوم غضب في تونس العاصمة، انتصارا للمربي وتكريسا لمبدأ التضامن النقابي مع بقية القطاعات.

وأعلن الطبوبي  عن إبقاء الهيئة الإدارية الوطنية في حالة انعقاد لمتابعة الأوضاع واتخاذ الشكل النضالي الوطني المناسب  هذا وقد جدّد الدعوة لفتح باب الحوار المسؤول وإيجاد الحلول بعيدا عن التوتّرات الاجتماعية، وتراعي مصلحة التلاميذ والمربين، لافتا إلى أنّ “سياسة الهروب إلى الأمام لا يمكن أن تفضي إلاّ إلى مزيد التعنّت الذي لن تكون له أيّ نتيجة، بما يستدعي تحكيم العقل من أجل الحفاظ على مكانة المربين بعيدا عن المصطلحات والشعارات التي لا تليق بوزارة التربية”، وفق تعبيره.

وفي سياق آخر، طالبت الهيئة باستئناف المفاوضات في الوظيفة العمومية والقطاع العام ومعالجة الملفات الأساسية بصفة تشاركية، مشيرة إلى ما وصفته بـ “تعمد السلطة التنفيذية سدّ باب الحوار الاجتماعي وممارسة التعنّت وانتهاك الحقّ النقابي وضرب مصداقية التفاوض بعدم تنفيذ الاتفاقيات المبرمة”.

كما سلطت الضوء على ارتفاع الأسعار وتردّي المقدرة الشرائية لعموم الشعب في ظل ندرة المواد الأساسية والأدوية، مجدّدة رفضها إلغاء الدعم وما اعتبرته سياسة المغالطة التي تعتمدها السلطة التنفيذية بخصوص هذا الملف الحساس الذي يمس قوت التونسيات والتونسيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى