الرئيسية / الأخبار / الأخبار الوطنية / الجلسة العلنية 11 لهيئة الحقيقة والكرامة: الإستماع إلى شهادات المساهمين في تزوير الانتخابات خلال حكم بورقيبة

الجلسة العلنية 11 لهيئة الحقيقة والكرامة: الإستماع إلى شهادات المساهمين في تزوير الانتخابات خلال حكم بورقيبة

استضافت هيئة الحقيقة والكرامة، في جلستها العلنية الحادية عشرة المنعقدة مساء امس الجمعة 21 جويلية 2017، 11 شخصا، قدموا شهاداتهم حول عمليات تزوير للانتخابات في مراحل مختلفة من تاريخ تونس بعد الاستقلال، توزعوا بين من ساهم في هذه الممارسات من موقع مسؤوليته في الدولة أو في “الحزب الحاكم” ، ومن كان ضحية لهذا التزوير.

وسلطت الشهادات الخمس الأولى الضوء على الانتخابات التشريعية لسنة 1981، وما شابها من تجاوزات خلال مختلف مراحل هذا الاستحقاق الانتخابي، والتي بلغت حدود تغيير نتائج الاقتراع لفائدة الحزب الحر الدستوري، الحزب الحاكم آنذاك.

وتحدث إدريس قيقة، وزير الداخلية في تلك الفترة في شهادته، عن طريقة تعامل رئيس الجمهورية أنذاك الحبيب بورقيبة ووزرائه مع معارضيه أثناء الحملات الانتخابية، ودور الولاة في مراقبة الحملة الانتخابية، ونشاط المعارضة لضمان عدم انخراط المواطنين فيه.

كما استمعت الهيئة وضيوفها خلال هذه الجلسة، لشهادة سالم المغروم، المعتمد الأول لولاية جندوبة سنة 1981 ، والتي تحدث فيها بالخصوص عن التعليمات التي تلقاها بألا يتجاوز نجاح قائمة حركة الديمقراطيين الاشتراكيين نسبة محددة، بعيدة كل البعد عن الحقيقة، مشيرا إلى أنه احتفظ بالمحاضر الأصلية وقدمها بعد الثورة للأرشيف الوطني.

وقالت سهام بن سدرين في هذا السياق، إن الهيئة تحصلت على هذه المحاضر التي كشفت فوز الحزب الحر الدستوري بنسبة 51 بالمائة، في حين أن حركة الديمقراطيين الاشتراكيين فازت بنسبة تجاوزت 48 بالمائة، والحال أن السلط أعلنت انذاك عن فوز الحزب الحاكم في هذه الجهة بنسبة فاقت 95 بالمائة، وفق وكالة تونس افريقيا للانباء.

عن karamafm

شاهد أيضاً

أكثر من 200 ألف طن صادرات تونس من زيت الزيتون خلال هذه السنة

صدّرت تونس، منذ  مطلع سبتمبر 2017 وإلى غاية 30 سبتمبر 2018  أكثر من 200 الف …